منتدى الفكر الثقافى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 *****شخصيات تاريخية****** غاندى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wisefighter
Admin


عدد المساهمات : 348
نقاط : 1053
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 40
الموقع : http://serious.hooxs.com

مُساهمةموضوع: *****شخصيات تاريخية****** غاندى   الخميس 10 سبتمبر 2009, 6:45 am

دراسته

سافر غاندي إلى بريطانيا عام 1888 لدراسة القانون، وفي عام 1891 عاد منها إلى الهند بعد أن حصل على إجازة جامعية تخوله ممارسة مهنة المحاماة.

الانتماء الفكري

أسس غاندي ما عرف في عالم السياسية بـ"المقاومة السلمية" أو فلسفة اللاعنف (الساتياراها)، وهي مجموعة من المبادئ تقوم على أسس دينية وسياسية واقتصادية في آن واحد ملخصها الشجاعة والحقيقة واللاعنف، وتهدف إلى إلحاق الهزيمة بالمحتل عن طريق الوعي الكامل والعميق بالخطر المحدق وتكوين قوة قادرة على مواجهة هذا الخطر باللاعنف أولا ثم بالعنف إذا لم يوجد خيار آخر.

اللاعنف ليس عجزا

وقد أوضح غاندي أن اللاعنف لا يعتبر عجزا أو ضعفا، ذلك لأن "الامتناع عن المعاقبة لا يعتبر غفرانا إلا عندما تكون القدرة على المعاقبة قائمة فعليا"، وهي لا تعني كذلك عدم اللجوء إلى العنف مطلقا "إنني قد ألجأ إلى العنف ألف مرة إذا كان البديل إخصاء عرق بشري بأكمله". فالهدف من سياسة اللاعنف في رأي غاندي هي إبراز ظلم المحتل من جهة وتأليب الرأي العام على هذا الظلم من جهة ثانية تمهيدا للقضاء عليه كلية أو على الأقل حصره والحيلولة دون تفشيه.

أساليب اللاعنف

وتتخذ سياسة اللاعنف عدة أساليب لتحقيق أغراضها منها الصيام والمقاطعة والاعتصام والعصيان المدني والقبول بالسجن وعدم الخوف من أن تقود هذه الأساليب حتى النهاية إلى الموت.

شروط نجاح اللاعنف

يشترط غاندي لنجاح هذه السياسة تمتع الخصم ببقية من ضمير وحرية تمكنه في النهاية من فتح حوار موضوعي مع الطرف الآخر.

كتب أثرت في غاندي

وقد تأثر غاندي بعدد من المؤلفات كان لها دور كبير في بلورة فلسفته ومواقفه السياسية منها "نشيد الطوباوي" وهي عبارة عن ملحمة شعرية هندوسية كتبت في القرن الثالث قبل الميلاد واعتبرها غاندي بمثابة قاموسه الروحي ومرجعا أساسيا يستلهم منه أفكاره. إضافة إلى "موعظة الجبل" في الإنجيل، وكتاب "حتى الرجل الأخير" للفيلسوف الإنجليزي جون راسكين الذي مجد فيه الروح الجماعية والعمل بكافة أشكاله، وكتاب الأديب الروسي تولستوي "الخلاص في أنفسكم" الذي زاده قناعة بمحاربة المبشرين المسيحيين، وأخيرا كتاب الشاعر الأميركي هنري ديفد تورو "العصيان المدني". ويبدو كذلك تأثر غاندي بالبراهمانية التي هي عبارة عن ممارسة يومية ودائمة تهدف إلى جعل الإنسان يتحكم بكل أهوائه وحواسه بواسطة الزهد والتنسك وعن طريق الطعام واللباس والصيام والطهارة والصلاة والخشوع والتزام الصمت يوم الاثنين من كل أسبوع.. وعبر هذه الممارسة يتوصل الإنسان إلى تحرير ذاته قبل أن يستحق تحرير الآخرين.

حياته في جنوب أفريقيا

بحث غاندي عن فرصة عمل مناسبة في الهند يمارس عن طريقها تخصصه ويحافظ في الوقت نفسه على المبادئ المحافظة التي تربى عليها، لكنه لم يوفق فقرر قبول عرض للعمل جاءه من مكتب للمحاماة في "ناتال" بجنوب أفريقيا، وسافر بالفعل إلى هناك عام 1893 وكان في نيته البقاء مدة عام واحد فقط لكن أوضاع الجالية الهندية هناك جعلته يعدل عن ذلك واستمرت مدة بقائه في تلك الدولة الأفريقية 22 عاما.

إنجازاته هناك
كانت جنوب أفريقيا مستعمرة بريطانية كالهند وبها العديد من العمال الهنود الذين قرر غاندي الدفاع عن حقوقهم أمام الشركات البريطانية التي كانوا يعملون فيها. وتعتبر الفترة التي قضاها بجنوب أفريقيا (1893 - 1915) من أهم مراحل تطوره الفكري والسياسي حيث أتاحت له فرصة لتعميق معارفه وثقافاته والاطلاع على ديانات وعقائد مختلفة، واختبر أسلوبا في العمل السياسي أثبت فعاليته ضد الاستعمار البريطاني. وأثرت فيه مشاهد التمييز العنصري التي كان يتبعها البيض ضد الأفارقة أصحاب البلاد الأصليين أو ضد الفئات الملونة الأخرى المقيمة هناك. وكان من ثمرات جهوده آنذاك:

إعادة الثقة إلى أبناء الجالية الهندية المهاجرة وتخليصهم من عقد الخوف والنقص ورفع مستواهم الأخلاقي.
إنشاء صحيفة "الرأي الهندي" التي دعا عبرها إلى فلسفة اللاعنف.
تأسيس حزب "المؤتمر الهندي لنتال" ليدافع عبره عن حقوق العمال الهنود.
محاربة قانون كان يحرم الهنود من حق التصويت.
تغيير ما كان يعرف بـ"المرسوم الآسيوي" الذي يفرض على الهنود تسجيل أنفسهم في سجلات خاصة.
ثني الحكومة البريطانية عن عزمها تحديد الهجرة الهندية إلى جنوب أفريقيا.
مكافحة قانون إلغاء عقود الزواج غير المسيحية.

العودة إلى الهند

عاد غاندي من جنوب أفريقيا إلى الهند عام 1915، وفي غضون سنوات قليلة من العمل الوطني أصبح الزعيم الأكثر شعبية. وركز عمله العام على النضال ضد الظلم الاجتماعي من جهة وضد الاستعمار من جهة أخرى، واهتم بشكل خاص بمشاكل العمال والفلاحين والمنبوذين واعتبر الفئة الأخيرة التي سماها "أبناء الله" سبة في جبين الهند ولا تليق بأمة تسعى لتحقيق الحرية والاستقلال والخلاص من الظلم.
غـانــــــــــدي


.. مقاطعة حتى النصر!



غاندي ..أبو المقاطعة

"إذا كان المستعمر متوحشا وأحمق وفاقدا للأخلاق؛ فيجب ألا ننجرف وننافسه في توحشه، ولنثبت للعالم أننا أصحاب حضارة وأخلاقيات أرقى" .. هكذا لخص المهاتما غاندي -أحد أبرز وجوه القرن العشرين- فلسفته في مقاومة الاستعمار الإنجليزي للهند؛ فقد اختار غاندي (1869 - 1948) أن يكون داعية سلام يقاوم بلا رصاص؛ لأنه اكتشف أن هذه أنسب طريقة لإخراج الإنجليز من بلاده. ولذا رأى غاندي أن "المقاطعة" هي الطريقة المثلى لهذا النوع من المقاومة.

وكانت فكرة المقاطعة عند غاندي بسيطة واضحة؛ فقد رأى أن سلطة البريطانيين في الهند قائمة على تعاون جميع الهنود معهم.. فإذا أمكن سحب هذا التعاون فلن تستطيع قوات الاحتلال والحكومة الهندية الموالية لها البقاء.

مسيرة الملح!



وتمثلت أولى خطوات تطبيق هذه الإستراتيجية في قصة "مسيرة الملح".. فحينما حرّمت بريطانيا على الهند استخراج الملح، قام غاندي باستخراجه بنفسه من مياه البحر، وحرض شعب الهند على ذلك؛ لكي يضرب لهم ولجميع المتضررين من الاستعمار في العالم المثل على كيفية إيجاد بدائل للسلع التي تتم مقاطعتها.

وتعود قصة مسيرة الملح إلى أوائل عام 1930 حينما أعلن غاندي أنه سيقود مسيرة تمثل أول حركة عصيان مدني باصطحاب جماعة من مؤيديه للعمل على إلغاء قانون الملح الذي رفع ضريبة إنتاجه لصالح التجار الإنجليز. وطالب غاندي الحاكم برفع هذه المظالم، وإلا خرج في مسيرة يمكن أن تعرض أمن الدولة للخطر.

ولما أهملت الحكومة إنذار غاندي ولم تعره اهتماما، قام غاندي يوم 12 مارس 1930 ومعه 79 فردا بمسيرة قطعوا فيها مسافة قدرها 300كم استمرت لبضعة أسابيع متواصلة لم يستريحوا فيها إلا يوم الإثنين من كل أسبوع؛ وذلك من أجل هدف محدد، وهو إعدام الملح المستورد!

وسرعان ما انتشر خبر هذه المسيرة في كل أرجاء الهند؛ حيث صمم الهنود على استخراج الملح من البحر، ومقاطعة الملح الإنجليزي؛ تطبيقاً لنصيحة غاندي صاحب وأول منفذ لتلك الفكرة الذي سجن بسببها لمدة عام كامل!

الهنود يحرقون ملابسهم!



وحينما خرج غاندي من السجن في مايو 1931 أراد أن يكرر التجربة في مجال تجارة المنسوجات؛ فقاد حملة مقاطعة الملابس الأجنبية من أجل تحرير الاقتصاد الوطني. وخصص أربع ساعات يومياً لينسج بنفسه قماشا على مغزل يدوي حتى يصير مرة أخرى قدوة للناس، فيستخدموا هذا القماش البسيط المغزول داخل البلاد وبأيدي أبنائها بدلا من شرائهم المغازل البريطانية التي أودت بحياة صناعة النسيج في الهند.

وبالفعل جاء الهنود والأغنياء والتجار بما كان لديهم من المنسوجات الواردة من الخارج فألقوا بها في النار، وفي مدينة "بومباي" وحدها أكلت ألسنة اللهب مائة وخمسين ألف ثوب من القماش المستورد.


هل لنا أن نتعلم من تجربته ؟



وبطبيعة الحال لم يكن غاندي يقصد بذلك أن الهنود بمقدورهم أن يفقروا المستعمر ويحطموا اقتصاده إن قاطعوا بضائعه، وإنما كانت المقاطعة بالنسبة إليه عملا رمزيا يشير إلى امتلاك الهنود للإرادة والعزيمة. وهكذا دارت مغازل القطن اليدوية في كل بيت وقرية ومدينة على امتداد مساحة الهند؛ لتوفر البديل للمنتجات الأجنبية. وكانت المحصلة أن شعر الهنود لأول مرة بسريان روح الكبرياء والعزة في نفوسهم؛ وهو ما كان يسعى إليه غاندي تحديدا.

غاندي يرفض حلاقة ذقنه بشفرة بريطانية!



وامتدت هذه الروح الوطنية إلى لجوء الهنود في مقاطعتهم السلمية للمستعمر إلى أساليب كثيرة، منها الانقطاع عن العمل في مؤسسات المستعمر، والامتناع عن استخدام أوعيته الاقتصادية من بنوك وشركات ومقاطعة مناسباته واحتفالاته، ورد ما حصلوا عليه منه من أوسمة وشهادات ومكافآت، وهجر مدارسه ومعاهده ومراكزه، بالإضافة إلى تنظيم المسيرات الصامتة، ورفع الأعلام السوداء على المباني، وتشكيل لجان جمع التبرعات لدعم المحتاجين والمتضررين من الانقطاع عن العمل في دوائر المستعمر، واتباع متطلبات اقتصاد الحرب من تقشف ونبذ للبذخ. كما أعلن المهاتما غاندي رفضه أن يحلق ذقنه بشفرات الحلاقة البريطانية، فترك ذقنه حتى حلقها بشفرات مصنوعة ببلاده!

السجن للشرفاء!

رمز الكبريـــــــاء الهنـــدي



وخلال الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945) تابع غاندي نضاله اللاعنفي من أجل تحرير الهند بقيادة أعمال العصيان المدني؛ وذلك بمقاطعة القرارات التي اعتبرها جائرة بحق الشعب. وقد سجن غاندي لآخر مرة في عام 1942. وبلغ مجموع المدد التي قضاها في السجن لأسباب سياسية سبع سنوات. وكان يقول: إنه من الفخر أن يذهب الإنسان إلى السجن من أجل قضية محقة. وقد استمرت جهود غاندي في مقاطعة شتى أنشطة الاستعمار حتى آتت تلك الجهود أكلها، وأعلنت بريطانيا سحب آخر جندي إنجليزي من الهند سنة 1947م .

ومن خلال ما سبق نستطيع أن نجمل بعض الملاحظات التي يمكن أن تفيدنا في مشوار مقاطعتنا للبضائع الإسرائيلية والأمريكية والإنجليزية:

1- على الرغم من دوره الكبير في تجربة المقاومة والمقاطعة الهندية، لم ينصب غاندي نفسه زعيما للجماهير، وظل حريصا على القول بأنه مجرد واحد من ملايين الهنود البسطاء.

2- حينما دعا غاندي إلى مقاطعة الإنجليز بدأ بنفسه؛ حيث انقطع الرجل الحاصل على إجازة المحاماة من جامعات بريطانيا عن مزاولة مهنته أمام محاكم الهند البريطانية، وهجر ملابسه الأوروبية مستعيضا عنها بـ"الكادي" الهندي المصنوع من القطن المحلي، واقتصر طعامه على الماء، وحليب الماعز، وما تجود به الأرض الهندية من حبوب. وتأسيسا على هذه المبادئ فإنه اشترط على رموز الحركة الوطنية حينما طلبوا منه قيادة حزب المؤتمر الهندي أن ينتج كل واحد منهم ألفي ياردة من النسيج شهريا كي يثبتوا أنهم هم والشعب في التضحية والمقاومة سواسية.

3- دعوة المقاومة والمقاطعة التي دعا إليها غاندي كانت موجهة للجميع، والمحصلة كانت تنسب إلى الكل. ولم يعرف عن غاندي أنه راهن على الهندوس من دون المسلمين أو المسيحيين أو السيخ.

4- ومن جهة أخرى حرصت التجربة الهندية على جذب الآخر، وخاصة أبناء الغرب نحو تفهم عدالة قضية الهنود والدفاع عنها ومؤازرتها في بلدانهم.

تبقى سؤال مهم: هل نستطيع تطبيق مقولة غاندي: "كلوا ما تنتجون، والبسوا ما تصنعون، وقاطعوا بضائع العدو؟".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://serious.hooxs.com
eman
مشرف


عدد المساهمات : 47
نقاط : 166
تاريخ التسجيل : 21/08/2009

مُساهمةموضوع: هل تعرف من هو   الإثنين 07 ديسمبر 2009, 12:13 pm

أول من مارس الطب هو آدم عليه السلام عندما ساعد حواء وهي تضع مولودها الأول.

أول طبيب في العالم هو امحوتب من قدماء المصريين وعاش في الفترة الزمنية قبل أكثر من 5000 سنة قبل الميلاد.

أول من كتب ومارس الجراحة هو أتوتيس بن مينا من ملوك الدولة المصرية الأولى.

أول من تكلم عن البهاق هم قدماء المصريين في بردية ابرز.

أول من عرف التحنيط هم قدماء المصريين.

أول مؤسس لمدرسة طبية هو ابقراط العالم اليوناني عاش في القرن الخامس قبل الميلاد.

أول من فتت الحصي في المثانة هو أبو القاسم الزهراوي.

أول طبيب يوناني في روما هو أركاغاتوس وذلك سنة 219 قبل الميلاد.

أول من استخدم اصطلاح مرض القلب هو كورنيليوس سلس من أطباء الإمبراطورية الرومانية.

أول من أخترع النظارة الطبية هو العالم المسلم محمد بن الهيثم.

كتب أول وصف للجذام كان ليوحنا بن ماسويه ،فقد كتب أول وصف للجذام في كتابه (كتاب في الجذام).

أول من شرح جثة إنسان هو هيروفيلوس من مؤسسي مدرسة الإسكندرية والتي إنشئت حوالي سنة 30 قبل الميلاد.

أول من استخدم التخدير في العلاج العالم المسلم ابن سينا.

أول من اكتشف الدورة الدموية الصغرى العالم المسلم ابن نفيس.

أول من أصيب بمرض الجدري نبي الله أيوب عليه السلام.

أول من اكتشف التدخين بالسجائر الهنود الحمر.

أول مستشفى إسلامي بنيت في شمال أفريقيا كانت في مدينة مراكش بالمغرب.

أول طبيب في التاريخ امحوثب أحد الفراعنة القدماء.

أول طبيب في الإسلام هو الحارث بن كلدة .

أول من شرح تركيب العين الحسن بن الهيثم.

أول من عرف البكتيريا والجراثيم العالم الفرنسي لويس باستور.

أول من قام بالتطعيم ضد الأمراض المعدية العالم الإنجليزي أدوارد جينز.

أول بنك لحفظ الدم أنشئ في مدينة شيكاغو الأمريكية.

أول من أجرى عملية زرع قلب في العالم هو الدكتور كرستيان برنار , للمريض لويس واشكنسكي في 3من ديسمبر عام 1967م , و بقي المريض حياً لمدة 18 يوماً.

أول من أجرى تجارب الوراثة هو مندل.

أول طفل أنابيب في العالم هو لويز براون.

أول من تبرع بالدم في العالم هو ريتشارد مارينو.

أول من استخدم الصعقة الكهربائية هو سكريبونيوس لاغوس الطبيب الروماني وكان يستخدم الصعقة الكهربائية المنبعثة من جسم سمك الرعاد.

أول طبيب نسائي سورانوس من أطباء الإمبراطورية الرومانية ومن آسيا الصغرى.

أول من أجرى عملية جراحية في الرأس هو العالم الصيني هو-تو في القرن الثاني الميلادي.

أول من اكتشف المجهر هو ليفنهوك 1591م .

أول من قال في الحجر الصحي هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في قوله ( إذا وقع الطاعون بأرض فلا تقدموا عليها ...... .. )

أول طبيب مسلم يفرق بين الحصبة و الجدري هو أبو بكر الرازي.

أول من أمر بالمستشفى الحربي هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عندما أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق.

أول طبيب في الإسلام هو الحارث بن كلدة ولد في الطائف وتعلم الطب في مدرسة جنديسابور بأرض فارس.

أول طاعون يجتاح الدولة الإسلامية كان في عهد الوليد بن عبد الملكز

أول مارستان في الإسلام كان في دمشق أيام الوليد بن عبد الملك سادس الخلفاء الأمويين.

أول من استخدم الموسيقى للمعالجة النفسية هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي ولد في الكوفة سنة 809 م ومات سنة 873 م.

أول من وصف الدورة الدموية الصغرى هو ابن النفيس علاء الدين بن أبي الحزم ولد في دمشق عام 1210م – 1288 م.

أول من أنشأ مستشفى للأمراض العقلية هو الوليد بن عبد الملك.

أول من وضع أسس علم التخدير هو ابن سينا.

أول من وضع أسس علم الوراثة هو مندل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
*****شخصيات تاريخية****** غاندى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفكر الثقافى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: الركن الثقافى وبستان المعرفة والمعلومات :: الصالون الادبى :: الركن الفكرى :: من المكتبة العربية :: دائرة الحوار والمناقشة الجادة :: نافذة على العالم :: تاريخ الامم والملوك-
انتقل الى: