منتدى الفكر الثقافى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فلسفة الدعوة العالمية الاتحاد والوحدة بين الاديان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wisefighter
Admin


عدد المساهمات : 348
نقاط : 1053
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 40
الموقع : http://serious.hooxs.com

مُساهمةموضوع: فلسفة الدعوة العالمية الاتحاد والوحدة بين الاديان   الخميس 10 ديسمبر 2009, 8:26 am

[الدعوة العالمية للوحدة والاتحاد بين الاديان ترتكز على فلسفة عامة لتلك الدعوة من وجهة نظرى البسيطة والتى اؤمن بها واجمالا فان تلك الدعوة تهدف فى اساسها الى نشر المحبة والسلام وروح التسامح بين كل البشر على السواء مهما اختلفت اديانهم وعقائدهم وان يتعاونوا جميعا الى مافية خير للبشرية على السواءوفى ايجاز شديد سوف اعرض لفلسفة تلك الدعوةالتى ترتكز عليها اولا ***حرية العقيدة***ومفهوم تلك الحرية ببساطة هو ان لكل انسان الحق فى الايمان والاعتقاد بدين اومعتقد معين دون اكراة او تدخل من احدفلة حرية مطلقة فى الايمان فيما يراة لنفسة من دين او عقيدة ثانيا***حريةممارسة الشعائر***لكل انسان الحق فى ممارسة الطقوس والعبادات الخاصة بدينة ومعتقدة فى امان وسلام فحرية ممارسة الشعائر الدينيةترمى الى كل انسان الحرية الكاملة فى ممارسةالشعائر الخاصة بدينة كما ينظمها دينة او معتقدةولة الحق ايضا فى عدم ممارستهافتلك الحرية ذو شقين الاول الحق فى ممارسة الشعائر الثانى الحق فى عدم ممارستها وفى كل الامرين لايجوز لاحد التدخل فى ذلك ثالثا***قدسية اماكن العبادة***تناولت فى البند السابق حرية ممارسة الشعائر والطقوس الدينية الخاصة باى دين او معتقدولممارسه الشعائر الدينية يلزم وجود اماكن عبادة خاصة لذلك والتى تختلف باختلاف الاديان وتختلف مسميات اماكن العبادة ايضا باختلاف الاديان فهناك فى الاسلام مكان العبادة يسمى مسجد وفى المسيحيةيسمىكنيسة وفى اليهودية يسمى كنس وفى الهنودسية يسمى معبدوغير ذلك من المسميات مهما كان الامر كل ما اريد ان اشير الية فى تلك النقطة انة من حق كل طائفة اقامة الاماكن الخاصة بيها فى كل البلاد التى تقطن فيها بحريةكاملة بعد الحصول على التراخيص التنظمية للبناءاو التجديد من السلطات المختصة فى تلك الدولةوالتى ينبغى ان ينص قانون تلك الدولة على تلك الحرية دون تفرقة اوتمييزفمثلا لايجوز فى الدول الاسلامية التى يوجد بها طائفة هندوسية مقيمة منعهم من ممارسة شعائرهم الدينية فى اماكن عبادة خاصة بيهم رابعا***قدسية المعتقد الدينى***لايجوز لانسان او مجموعة او طائفة معينة تنتمى الى دين ما التقليل او التحقير او الازدراءمن دين او معتقد مافكل انسان يرى ان لمعتقدة وكتبة المقدسة حرمة من ان تهان او تحتقر من قبل غيرةخامسا***الارهاب الدينى او الطائفى***تهدف الدعوة الى انهاء حالة الكراهية المتبادلة بين بعض الاديان فلا يجوز لفرد او مجموعة تنتمىالى دين ما من التعرض الارهابى لفرد او طائفة تنتمى الى دين مخالف سواء كان الارهاب معنوى مثل تخويف الافراد اثناء ممارسة شعائرهم او احداث ضجيج وصخب او كان الارهاب مادى مثلا القتل لهم او تدمير وتخريب اماكن عبادتهم سادسا****التحاور بين الاديان*** تهدف تلك الدعوةالى مد جسور الحوار بين كل الاديان لما فية من الخير لكل معتنقى هذة الاديان فمن الحكمة التحاور بين الاديان جميعا وليس من الحكمة التناحر فيما بين الاديان سابعا*** نشر المحبة والسلام وروح التسامح***تهدف الدعوة ايضا الى نشر المحبةوروح التسامح بين معتنقى كل الاديان فالانسان لة حرية فى معتقدةودينة وعلى كل مننا احترام تلك الحرية المكفولة للاخر كانت تلك نبذة بسيطة لفلسفة واهداف تلك الدعوة ولمعرفة الاخر ودينة ومعتقدة سوف اتناول ان شاء الله فى حلقات بعض الاديان من مدينة المنصورة ايمن الخميس10شهر 12عام 2009[/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://serious.hooxs.com
eman
مشرف


عدد المساهمات : 47
نقاط : 166
تاريخ التسجيل : 21/08/2009

مُساهمةموضوع: رد الشيخ عبد الرحمن السحيم   السبت 27 فبراير 2010, 10:35 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يا استاذ ايمن مش عايزة تزعل منى علشان الرد بتاع الدعوة بتاعتك الى انا مش موافقة عليها من زمان وياما اتكلمنا فيها بس النهاردة مش انا الى هرد ونخلى اهل العلم الى يردو ا وياريت ترجع عن هذه الفكرة لانها بجد مش حلوة وانا هنزلك كام رد من الالاف الردود على هذا الموضوع ونتمنى ان تشيل هذه الفكرة من منتدنا الى بنعتبره بيتنا الصغير وان شاء الله يكبر اليكم الرد الاوللا شك أن هذه الدعوة باطلة شرعا وعقلا .

فهذه الدعوة لا يقبلها اليهود ولا النصارى ، وغنما قال بها ودعا إليها بعض ضعاف المسلمين نتيجة الهزيمة النفسية .

فلا يُمكن لليهود أن يتنازلوا عن شيء من دينهم ولا النصارى ، ولكنهم يُريدوننا أن نتنازل وأن نتخلّى عن ديننا ، وقد قال ربنا سبحانه وتعالى : ( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ) [ القرآن الكريم . سورة البقرة : آية 120 ] .

وقوله سبحانه وتعالى : ( وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آَيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ ) [ القرآن الكريم . سورة البقرة : آية 145 ] .

وهذا كلّه يوضح ويُبين عن حقائق تلك الدعاوى ، التي يزعمون بها وحدة الأديان ، وهم لا يُريدون وحدة بل يُريدون من المسلمين أن يتنازلوا عن دينهم .

ولو تنازلوا هم عن دينهم فإننا لا نتنازل عن ديننا ، وهكذا يجب أن يكون ، فدِين الله عز وجل صالح لكل زمان ومكان ، وهو دين كامل محفوظ بحفظ الله .

وهو يواكب الحياة فهو دين الحياة. دِين الإسلام هو دين العدل ، وهو دِين الرّحمة ، وهو دين الشمولية لكل مناحي الحياة ، وهو الدِين العالمي ، الذي يجمع بين الناس ولا يُفرّق بينهم ، فلا فرق بين أحمر ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى .

ودين الإسلام هو المهيمن على سائر الأديان ؛ لأن كل دين كان يختص بزمان أو مكان ، أما دين الإسلام فإنه المهيمن على جميع الأديان لأنه لا دِين بعده .

ولذا قال الله عز وجل : ( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ) [ القرآن الكريم . سورة المائدة : آية 48 ] .

ثم إن مسألة الدعوة إلى وحدة الأديان هي من دعاوى المنافقين ،

ولذا قال الله عز وجل عن المنافقين : ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغًا ) [ القرآن الكريم . سورة النساء : الآيات 61 - 63 ] .

فالمنافقون هم الذين يُريدون التوفيق بين دِين الله ، وهو الإسلام ، وبين الأديان الأخرى .

والمنافقون كانوا يركنون إلى اليهود ويسمعون منهم ، كما قال ربنا تبارك وتعالى : ( وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ) [ القرآن الكريم . سورة البقرة : الآية 14 ] .

وقد آيسنا ربنا من إيمان اليهود ، فقال ربنا سبحانه وتعالى : ( أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ (76) أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ) ؟ [ القرآن الكريم . سورة البقرة : الآيات 75 - 77 ] .

وآيسنا رسولنا صلى الله عليه وسلم من إسلام اليهود ، فقال : لو آمن بي عشرة من اليهود لآمن بي اليهود . رواه البخاري ومسلم .

فهل يُرجى بعد ذلك أن يكون هناك وحدة أديان ؟

وموقف المؤمن واضح من مثل هذه القضية ، الذي كان يُعلنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل يوم وليلة ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب على قراءة سورة ( الكافرون ) في راتبة المغرب وراتبة الفجر .

وفيها إعلان البراءة مما يعبد الكفار ، وإيضاح موقف المسلم الواضح الجلي ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ) .

فهو إعلان بوضوح وبجلاء عن تميّز المسلم في دينه ومباينته للكفار ، وأنه لا يُمكن التلاقي بين الأديان ، ولا الرضا بأنصاف الحلول .

والذين يدعون إلى وحدة الأديان يُريدون الحصول على دين مُلفّق !


وأين هم من موقف أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه

وقد ارتدّ من ارتد من قبائل العرب ، فكلّمه عمر رضي الله عنه في ذلك ، فغضب أبو بكر غضبة ما غضبها قبل يومه ذلك ولا بعده ، انتصر فيها لدِين الله عز وجل حتى قال قولته المشهورة : جبّار في الجاهلية خوّار في الإسلام ؟!

أمَا إن أبا بكر رضي الله عنه لم يَرْضَ بأنصاف الحلول فيقبل منهم الصلاة دون الزكاة ، ولم يرض منهم بِدين ناقص ، بل قال لعمر : والله لأُقاتلنّ من فرّق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها . فقال عمر رضي الله عنه : فو الله ما هو إلا أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق . رواه البخاري ومسلم .

فأين دُعاة وحدة الأديان من هذا الموقف الذي وقفه أبو بكر الصديق رضي الله عنه أمام من منع الزكاة ، فكيف به لو رأى من أراد تلفيق دِينِه ، أو تقريبه من الأديان المحرّفة المنسوخة ؟!

ومن يزعم أنه سوف يقوم بتطوير دِين الإسلام فإلى أي مدى سوف يُطوّره ؟ وإلى حـدّ سوف يتنازل ؟وما هو القدر الذي سوف يُبقي عليه ويُبقيه من دِين الإسلام ؟وماذا سيأخذ من الأديان الأخرى ؟ وكم هي النسبة المسوح بها ؟!

إن النبي صلى الله عليه وسلم المؤيد بالوحي لم يدعو إلى وِحدة الأديان ولا التقريب بينها ، مع أن اليهود كانوا معه في المدينة ، والنصارى معه في جزيرة العرب ، إذ كانوا في نجران .

ومع ذلك لم يكن هناك تقريب بينه وبينهم بل كانت المفاصلة بينه وبين أعدائه ؛ لأنه لا يُمكن أن يُخلط الحق بالباطل ، ولا أن يُعبد الله بما شرع وبما لم يشرع ، ولا أن يؤخذ ببعض الكتاب ويُترك بعضه ، فهذا كفر بالله العظيم ، وقد عاب الله على اليهود ذلك فقال : ( أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) [ القرآن الكريم . سورة البقرة : الآية 85 ] .

وهذا هو حُكم الله فيمن يُريد أن يأخذ ببعض الكتاب ويترك بعضه . فإن الله سبحانه وتعالى سمّى ترك بعض الكتاب كُفراً به سبحانه وتعالى .ومن أراد التقريب بين الأديان فإنه ولا بد سوف يتخلّى عن بعض دينه ، وسوف يكفر ببعض كتابه .

ومن أراد تقريب الأديان ودعا إلى وحدة الأديان فإنه لا محالة سوف يتنازل عن أهم مهمات العقيدة ، بل لا بـدّ أن يكفر بالقرآن العظيم .

فالمسلم الذي يقرأ الفاتحة هو في حقيقته يسأل الله أن يهديه صراط الله المستقيم ، وهو دِين الإسلام ، ويستعيذ بالله من صراط المغضوب عليهم ، وهم اليهود ، ومن صراط الضالين ، وهم النصارى !

فأي وحدة يطلب ؟ وإلى أي دعوة يدعو ؟ ليكفر بفاتحة الكتاب أولاً ثم يدعو إلى ما شاء !

وقد قال رب العزة سبحانه وتعالى : ( وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ) [ القرآن الكريم . سورة الكهف : الآية 29 ] .

وهذا على سبيل التهديد والوعيد لا أنه على سبيل التخيير .

ثم إن الدعوة إلى وحدة الأديان تكذيب بما أخبر به الله ورسوله من بقاء الصراع والقتال بين المسلمين واليهود والنصارى ، وما أخبر به من أخبار الملاحم التي تكون في آخر الزمان .

كما أنها مخالفة لسنة كونية ثابتة من سُنن الله التي لا تتبدل ولا تتحوّل ، وهي سُنة المدافَعَة بين الأمم التي قال الله عز وجل فيها : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ ) [ القرآن الكريم . سورة البقرة : الآية 251 ]

فكأن هؤلاء يُريدون الإفساد في الأرض !

ويُضادّون سنة الإدالة في الأيام التي قال الله عز وجل فيها : (َ تِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ) [ القرآن الكريم . سورة آل عمران : الآية 140 ]

والله تعالى أعلى وأعلم .

المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد






















[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
eman
مشرف


عدد المساهمات : 47
نقاط : 166
تاريخ التسجيل : 21/08/2009

مُساهمةموضوع: رد الشيخ حمود بن عقلاء   السبت 27 فبراير 2010, 10:41 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




يتردد في بعض الأوساط والمحافل الدولة؛ نظرية خلاصتها أن "الإسلام يحترم الأديان السماوية الأخرى"، وأنه لا فرق بين هذه الأديان - كما يُزعم - وبين الإسلام، وقد عقد لهذه النظرية المؤتمرات، وجمع من أجلها المجامع، وتسنم لها بعض من قياديي العلم الإسلامي.

فما الحكم في هذه القضية؟

بارك الله فيكم وسددكم وأعانكم للخير.
* * *
الجواب:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فقد بدأنا في الآونة الأخيرة نسمع ترديدًا لشعارات منحرفة ومصطلحات غريبة، بدأت تغزوا المسلمين، مبطنة بباطن الكفر والردة، ملفوفة بشعارات ماكرة، باسم مؤتمرات وملتقيات حول الأديان، وباسم تقارب الأديان أو العالمية، وتصريحات سياسية باسم احترام الأديان - كما يزعمون -

ويزعم أصحاب هذه الدعوة؛ أن العالمية هي السبيل إلى جمع الناس على مذهب واحد، وتزول معه خلافاتهم الدينية والعنصرية لإحلال السلام العالمي، وقد حرص أعداء هذا الدين على إيجاد ذرائع مبطنة واستحداث وسائل مقنعة للوصول إلى مآربهم، وبدءوا يجاهرون بضرورة التعايش بين الأديان، وضرورة احترام الأديان والاعتراف بها.

ويأتي النظام العالمي الجديد، أو ما يسمى بـ "العولمة"؛ عاملاً رئيسيًا في إحياء تلك الدعوات الخبيثة، ولذا نلاحظ كثرة المؤتمرات والتصريحات السياسية لهذا الأمر، نسمعها من العلمانيين وبعض العصريين، ومن ملوك ورؤساء وسياسيين محسوبين على الإسلام.

ولا يخفى أن الدعوة إلى وحدة الأديان دعوة قديمة، وجدت عند ملاحدة الصوفية من أهل الحلول والاتحاد - كابن سبعين وابن هود والتلمساني - حيث يجوِّزون التهوُّد والتنصُّر والإسلام، والتدين بهذه الأديان [الفتاوى: 14/164]، وتزعمها أيضًا التتار ووزراؤهم.

فقال عنهم ابن تيمية رحمة الله عليه: (وكذلك الأكابر من وزرائهم وغيرهم؛ يجعلون دين الإسلام كدين اليهود والنصارى، وأن هذه كلها طرق إلى الله، بمنزلة المذاهب الأربعة عند المسلمين) [الفتاوى: 28/523].

ثم جدد هذه الدعوى جمال الدين الأفغاني في القرن الماضي، وساعده على ذلك تلميذه محمد عبده، وفي العصر الحالي تبناها "رجاء جارودي" فيما سماه "وثيقة أشبيلية"، والآن يتبناها بعض العصريين والعقليين وبعض السياسيين برعاية أقطاب النظام العالمي الجديد أو "العولمة".

قال ابن تيمية رحمة الله عليه: (ومعلوم بالاضطرار من دين المسلمين، وباتفاق جميع المسلمين؛ أن من سوغ اتباع دين غير دين الإسلام أو اتباع شريعة غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، فهو كافر) اهـ [الفتاوى: 28/524].

ونقل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه في "النواقض العشرة"؛ أن من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم؛ كفر إجماعاً.

وقال ابن حزم رحمة الله عليه في "مراتب الإجماع" [ص 119]: (واتقفوا على تسمية اليهود والنصارى؛ كفاراً).

وقال القاضي عياض رحمة الله عليه - كما في "الشفا" -: (ولهذا نكفر من دان بغير ملة الإسلام من الملل، أو وقف فيهم، أو شك، أو صحح مذهبهم، وإن أظهر مع ذلك الإسلام).

وما ذكره العلماء من حكم تكفير من صحح دين اليهود والنصارى؛ مبني على أنه يلزم من ذلك تكذيب القرآن، لأن الله سبحانه وتعالى يقول: {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه}، ويقول: {إن الدين عند الله الإسلام}.

كما يلزم منه؛ تكذيب النبي عليه الصلاة والسلام، حيث صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه أخبر عن نسخ الديانات الأخرى غير الإسلام.

إذ صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه رأى في يد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التوراة فغضب غضبًا شديدًا وقال: (أفي شك أنت يابن الخطاب)، وفي لفظ: (أمتهوكون فيها يابن الخطاب؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية، والله لو أن أخي موسى حيًّا ما وسعه إلا اتباعي).

وروى أبو هريرة رضي الله عنه أنه قال: كان الناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتبون التوراة، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (أحمْق الحمق وأضل الضلالة؛ قوم رغبوا عما جاء به نبيهم إليهم... الحديث).

فتبين من هذه النصوص التي ذكرتها وما يماثلها مما لم أذكره؛ نسخ وبطلان أي دين غير دين الإسلام.

والعجب كل العجب؛ أن أشخاصًا من قادة المسلمين يروجون لهذه النظرية الفاسدة، ويصرحون في المحافل العالمية الكافرة؛ أنهم يدعون إلى تآخي "الأديان السماوية الخالدة" - زعموا -

وهل يمكن لمسلم عاقل، يتصور أن هناك دينًا خالدًا غير دين الإسلام؟ بعدما نسختها شريعة محمد عليه الصلاة والسلام.

علمًا بأن الأديان السماوية السابقة - كاليهودية والنصرانية - دخلها التبديل والتحريف والزيادة والنقص والكتمان، بسبب ما قام به أحبار السوء والضلالة، قال تعالى: {فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنًا قليلا... الآية}، وقوله تعالى: {قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورًا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرًا... الآية}.

ومع هذا التحريف والتبديل فقد نسختها شريعة محمد عليه الصلاة والسلام وأبطلتها - كما سبق -
نسأل الله سبحانه أن يعز دينه ويعلي كلمته
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمع






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
wisefighter
Admin


عدد المساهمات : 348
نقاط : 1053
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 40
الموقع : http://serious.hooxs.com

مُساهمةموضوع: رد: فلسفة الدعوة العالمية الاتحاد والوحدة بين الاديان   الأحد 28 فبراير 2010, 1:01 am

اولا بداية اشكر الاخت الغالية والعزيزة ايمان على كلامك الجميل والذى اؤمن بة تماما وان الاسلام هو دين ودينا دين صالح لكل عصر وزمان دين صالح لكل المجتمعات وانا عندما ناديت بتلك الدعوة لم اكن متفردا بالدعوة لها ولكن هدفت من الدعوة الى انهاء حالة الكراهية الموجودة بين اتباع الاديان فلا جدوى من كراهية المسيحى للمسلم او كراهية المسلم لليهودى او كراهية اليهودى للهندوسى لماذا تكون تلك الكراهية بين انصار كل دين للدين الاخر ونحن نعلم ان الله جلا وعلا لو اراد ان يكون الناس جميعا على دين واحد لكان ذلك ولكن جعلهم شعوبا وقبائل لتعارفوا اختى الكريمة ايمان دعوتى للدعوة للوحدة بين الاديان هى وحدة مقصد وغاية بمعنى ان يكون هدف الاديان كلها نشر روح التسامح والمحبة وهى موجودة فعلا فى كل الاديان السماوية فبداية الاسلام يحث على التسامح والمحبة والمساواة بين البشر جميعا واحترام عقيدة الاخر واذا رجعنا الى السيرة النبوية الكريمة وجدنا ان رسولنا الكريم عامل اليهود والنصارى حتى انة صلى الله علية وسلم عقد بعض المعاهدات مع اليهود اختى الكريمة دعوتى لا تقول ان كل صاحب دين يتخلى عن عقيدتة فهذا لايجوز على الاطلاق فان تلك الدعوة تدعو الى ان كل انسان يتمسك بدينة وعقيدتة ولكنة فى نفس الوقت يحترم دين وعقيدة الاخر فمثلا المسلم علية التمسك بدينة وقواعددينة وعقيدتة وان يكون مسلما حقا يطبق مبادىء وروح الاسلام وكذلك الحال بالنسبة للنصارى يطبقون دينهم ويتمسكون بة فنحن لاشان لنا بذلك وهم ايضا لاشان لهم بدينا فلهم دينهم ولنا دين وكذلك الحال بالنسبة لكل دين ولقد ضربت مثلا ونموذج اوضح من خلالة ان فكرة الدعوة لا تدعو على الاطلاق الى دمج الاديان فى دين واحدولكنها تدعو الى ان يتمسك كل انسان بعقيدتة ودينة ولكنة يحترم دين وعقيدة الاخر وقد قرات ردك وهو منقول عن فضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم ومع احترامى الكامل لفضيلتة ولعلمة ولشخصة الكريم الا ان نظرية المدوالة الموجودة فى مقالة لاعلاقة لها بتلك الدعوة على الاطلاق فان الدعوة لا تعنى الى تغير اى دين على الاطلاق ولا تعنى عدم تمسك الشخص بعقيدتة ودينة ولا تعنى دمج الاديان فى دين واحد وانا لا اعرف المدوالة التى ذكرها فى فضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم والمذكورة فى الاية الكريمة َ تِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ) [ القرآن الكريم . سورة آل عمران لا اعتقد غير ان المدوالة المذكورة هنا غير تغير الحال والاحوال بين الناس فى النهاية اشكرك جدا على ردك على الموضوع وتمنياتى بالتوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://serious.hooxs.com
 
فلسفة الدعوة العالمية الاتحاد والوحدة بين الاديان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفكر الثقافى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: الركن الثقافى وبستان المعرفة والمعلومات :: الصالون الادبى :: الركن الفكرى-
انتقل الى: