منتدى الفكر الثقافى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ******قطووووووووف******

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wisefighter
Admin


عدد المساهمات : 348
نقاط : 1053
تاريخ التسجيل : 07/08/2009
العمر : 40
الموقع : http://serious.hooxs.com

مُساهمةموضوع: ******قطووووووووف******   السبت 05 سبتمبر 2009, 12:59 pm

- كان بعض البخلاء يأكل نصف الليل . فقيل له لما ذلك : فقال : يبرد الماء وينقمع الذباب وآمن فجأة الداخل وصرخة السائل وصياح الصبيان .

- قال بخيل لغلام : بكم تعمل عندي ؟ فقال الغلام : بطعامي فقال البخيل: راعني قليلا فقال الولد : اذا أصوم الأثنين والخميس .

- قال بعضهم : رأيت بالكوفة صبيا ومعه قرص من خبز وهو يكسر منها لقمة لقمة ويرمي بها في شق في بعض الحيطان التي يخرج منها دخان ثم يأكلها و قال بقيت أتعجب منه . ثم جاء ابوه يسأله عن خبره : فقال الصبي : هؤلاء قد طبخوا سكباجة حامضة كثيرة التوابل , فأنا أتأدم برائحتها فأضع الخبز لتعلق به الرائحة فأكله . قال : فصفعه أبوه صفعة صلبة كاد يقطع رأسه وقال : تريد أن تعود نفسك من اليوم ألاتأكل خبزا إلا بآدم .

- سئل بخيل : ما أحسن الأيدي على الأكل ؟ فقال : المقطوعة .

- وقف سائل بباب أحد البخلاء الأثرياء وطلب عطاء لله . فقال البخيل لغلامه : يامبارك قل لعنبر يقول لجوهر وجوهر يقول لياقوت وياقوت يقول لفيروز وفيروز يقول لمرجان ومرجان يقول لهذا المتسول : يفتح الله عليك فلما سمعه السائل رفع يديه الى السماء وقال : يارب قل لجبرائيل وجبرائيل يقول لميكائيل وميكائيل يقول لأسرافيل واسرافيل يقول لعزرائيل أن يزور هذا الغني البخيل .

إبتسـامات :

كان الحجاج بن يوسف الثقفي يسبح بالنهر فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المسلمين وعندما حمله إلى البر قال له الحجاج : أطلب ماتشاء فطلبك مجاب فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟ قال : أنا الحجاج بن يوسف الثقفي قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لاتخبر أحداً أنني أنقذتك .

دخل عمران بن حطان يوماً على امرأته , وكان عمران قبيح الشكل ذميماً قصيراً وكانت امرأته حسناء فلما نظر إليها ازدادت في عينه جمالاً وحسناً فلم يتمالك أن يديم النظر إليها فقالت : ماشأنك ؟ قال : الحمد لله لقد أصبحت والله جميلة فقالت : أبشر فإني وإياك في الجنة !!! قال : ومن أين علمت ذلك ؟ قالت : لأنك أُعطيت مثلي فشكرت , وأنا أُبتليت بمثلك فصبرت والصابر والشاكر في الجنة .

كان رجل في دار بأجرة وكان خشب السقف قديماً بالياً فكان يطقطق كثيراً فلما جاء صاحب الدار يطالبه بالأجرة قال له : أصلح هذا السقف فإنه يطقطق . قال لاتخاف ولابأس عليك فإنه يسبح الله . فقال له : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد علي .

قيل لحكيم : أي الأشياء خير للمرء ؟ قال : عقل يعيش به . قيل : فإن لم يكن . قال : فإخوان يسترون عليه . قيل : فإن لم يكن . قال : فمال يتحبب به إلى الناس . قيل : فإن لم يكن . قال : فأدب يتحلى به . قيل : فإن لم يكن . قال : فصمت يسلم به . قيل : فإن لم يكن . قال : فموت يريح منه العباد والبلاد .

سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة فقال : ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به . فقال السائل : أين الذين يؤثرون على أنفسهم ولوكان بهم خصاصة ؟ فقال الأعرابي : ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافاً .

دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع : أريد حماراً لابالصغير المحتقر ولابالكبير المشتهر إن أقللت علفه صبر وإن أكثرت علفه شكر لايدخل تحت البواري ولايزاحم بي السواري إذا خلا في الطريق تدفق وإذا أكثر الزحام ترفق فقال له البائع : دعني إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك .

وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة , ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله : مابال فمك معوجاً , فرد الشاعر : لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس .

حكمة القاضي إياس !

قال رجل للقاضي اياس بن معاوية : لو أكلت التمر تضر بني ؟

قال : لا .

قال : لو شربت ُقدراً من الماء تضربني ؟

قال : لا .

قال الرجل : شرب التمر ( النبيذ ) أخلاط منها فكيف يكون حراماً ؟

قال إياس : لو رميتك بالتراب أيوجع ؟

قال : لا .

قال : لو صببتُ عليك قدراً من الماء أينكسر عضو منك ؟

قال : لا .

قال : لو صنعت من الماء والتراب طوباً فجف في الشمس فضربت ُبه رأسك فكيف يكون ؟

قال : ينكسر الرأس .

قال إياس : ذاك مثل هذا .

قطوف من البلاغه والادب :

قيل : للإمام عبد الله بن مبارك – رحمه الله – إنك تكثر الجلوس وحدك !.

فغضب وقال : أنا وحدي !. أنا مع الأنبياء والأولياء والحكماء والنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، ثم أنشد هذه الأبيات وهي لمحمد بن زياد :

ولي جلساء ما أملَ حديثهم
ألبّاءُ مأمونون غيبا ومشهدا

إذا ما اجتمعنا كان أحسن حديثهم
مُعينا على دفع الهجوم مؤيدا

يُفيدونني من علْمِهم عِلْمَ مامضى
وعقلا وتأديبا ورأيا مُسددا

بلارقْبةٍ أخشى ولاسُوء عشرةٍ
ولاأتّقي منهم لسانا ولايدا

قيل : لطويس ما بلغ من شؤمك ؟

قال : وُلدتُ يوم تُوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

وفُطِمتُ يوم تُوفي أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه ،

وخُتنِتُ يوم أن مات عُمر الفاروق رضي الله عنه وأرضاه ،

وراهقتُ يوم قُتِل عثمان رضي الله عنه وأرضاه ،

وتزوَّجتُ يوم قُتِل عليٌ رضي الله عنه وأرضاه ،

وَوُلِدَ لي يوم قُتِل الحسين رحمه الله .

( وفيه المثل : أشأمُ من طويس ) .

قال أبو الحسن المدائني كما نقل النووي في " شرح مسلم "

كانت الطواعين العظام المشهورة في الإسلام خمسة :

1. طاعون شيرويه بالمدائن ( في العراق ) على عهد النبي صلى الله عليه وسلم سنة ست من الهجرة .

2. طاعون عمواس في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وكان بالشام ، مات فيه خمسة وعشرون ألفا ، وكان سنة ثماني عشرة من الهجرة .

3. طاعون الجارف في زمن ابن الزبير في شوال سنة تسع وستين من الهجرة هلك في ثلاثة أيام ، كل يوم سبعون ألفا ، ومات فيه لأنس بن مالك رضي الله عنه – خادم النبي صلى الله عليه وسلم –ثلاثة وثمانون ابنا ، ويقال : ثلاثة وسبعون ابنا . ومات لعبدالرحمن بن أبي بكرة أربعون ابنا .

4. طاعون الفتيات ؛ لأنه بدأ بالعذاري ، في شوال سنة سبع وثمانين من الهجرة بالبصرة وواسط والشام والكوفة .

5. طاعون في رجب سنة إحدى وثلاثين ومائة ، واشتد في شهر رمضان ، فكان يحصى في سكة المربد في كل يوم ألف جنازة ثم خف في شوال .

قصد رجل أبا حنيفة النعمان - رحمه الله – فقال له :

ماتقول : في رجل لايرجو الجنة

ولايخاف من النار ،

ولايخاف الله تعالى ،

ويأكل الميتة ,

ويصلي بلا ركوع ولاسجود ،

ويشهد بما لم يره ،

ويبغض الحق ،

ويحب الفتنة ،

ويفر من الرحمة ،

ويصدق اليهود والنصارى ؟

فقال : أبو حنيفة للرجل – وكان يعرفه شديد البغض له – يا هذا سألتني عن هذه المسائل ، فهل لك بها علم ؟

قال الرجل : لا .

فقال : أبو حنيفة لأصحابه ما تقولون في هذا الرجل ؟

قالوا : شر رجل ، هذه صفات كافر . فتبسم أبو حنيفة ،

وقال لأصحابه هو من أولياء الله تعالى حقا .

ثم قال للرجل : إن أنا أخبرتك أنه من أولياء الله فهل تكف عني أذاك وسوء لسانك ؟

قال : نعم .

قال أبو حنيفة : أما قولك لايرجو الجنة ولايخاف النار ، فهو يرجو رب الجنة ، ويخاف رب النار .

وقولك : لايخاف الله ، فإنه لايخاف الله تعالى أن يجور عليه في عدله وسلطانه ، قال تعالى : ( وما ربك بظلاَّّم العبيد ) .

وقولك : يأكل الميتة فهو يأكل السمك .

وقولك : يصلي بلاركوع أوسجود ، أراد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أوصلاة الجنازة .

وقولك : يشهد بما لم يره اراد شهادة ان لا اله الا الله .

وقولك : يحب الفتنة ، أراد أنه يحب المال والولد . قال تعالى : ( إنما أموالكم وأولادكم فتنة ) .

وقولك : يفرّ من الرحمة ، أراد أنه يفرّ من المطر وهو غيث ورحمة .

وقولك : يصدق اليهود والنصارى ، أراد قوله تعالى : ( وقالت اليهود ليست النصارى على شيء ، وقالت النصارى ليست اليهود على شيء ) .

فقام الرجل وقبَّل رأس الإمام أبي حنيفة ، وصار من أتباعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://serious.hooxs.com
 
******قطووووووووف******
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفكر الثقافى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: الركن الثقافى وبستان المعرفة والمعلومات :: الصالون الادبى :: الركن الفكرى :: من المكتبة العربية :: دائرة الحوار والمناقشة الجادة :: نافذة على العالم :: كلام من القلب-
انتقل الى: